جاءهم مولود صبى
يباهى به
يقال لأخته: صمتا
حين يدور الكلام
تَنَحى
تُخطاءُ دوما
ويُخرَسَ في داخلها أدنى سؤال
وذاك الذي يدوس برجليه كل يوم
على أمجادهم
يُباهى به
تقام الولائم على مجده
لأنه حطم قلبا وأبَا
وأماً
تعال إلى القلب بُنيَّ تعال
وأنتِ تنحي ... تنحي
يُباهى به
لأنه رجل ... كشبه بقايا أمرأة
عقيمٌ ...
تقول لكل رجل إليَّ تعال
يُفاخِر
يسيرُ كصانع مجد
يُقَتل في اليوم ألفَ ملاكٍ
ويلقى عقابا
أتدرون ماذا ؟!
يُقَبل .. يُحضن
يُسَفه .... يلعن بالابتهال
ويزداد اعتزازا .. بنصر ... بفخر
لأن فراشاتِ حقل
تُداس وتسحق
وترمى بعيدا بكل ابتذال
* * *
لحظة ... فأنتم صنعتم
لتلك الفراشة
جناحي نسر ... ومخلبَ نمر
وباتت قوية
تبنى ... تُعليَّ
تقول لصخر
لظلم تمادى
لست فتاتا ..
ولست بقايا ..
ولست ابتذال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق